أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

132

شرح معاني الآثار

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد الأنصاري رأى الاذان في المنام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال علمه بلالا فقام بلال فأذن مثنى مثنى فهذا عبد الله بن زيد لم يذكر في حديثه الترجيع فقد خالف أبا محذورة في الترجيع في الاذان فاحتمل أن يكون الترجيع الذي حكاه أبو محذورة إنما كان لان أبا محذورة لم يمد بذلك صوته على ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم منه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع وامدد من صوتك هكذا اللفظ في الحديث فلما احتمل ذلك وجب النظر لنستخرج به من القوانين قولا صحيحا فرأينا ما سوى ما اختلف فيه من الشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا ترجيع فيه فالنظر على ذلك أن يكون ما اختلفوا فيه من ذلك معطوفا على ما أجمعوا عليه ويكون إجماعهم أن لا ترجيع في سائر الاذان غير الشهادة يقضي على اختلافهم في الترجيع في الشهادة وهذا الذي وصفنا وما بيناه من نفي الترجيع قول أبي حنيفة رضي الله عنه وأبي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالى باب الإقامة كيف هي حدثنا مبشر بن الحسن بن مبشر بن مكسر قال ثنا أبو عامر العقدي قال ثنا شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أمر بلال أن يشفع الاذان ويوتر الإقامة حدثنا ابن أبي داود قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا شعبة وحماد بن زيد فذكر بإسناده مثله حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا خالد بن عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن خالد فذكر بإسناده مثله حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج بن المنهال قال ثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد عن خالد فذكر بإسناده مثله حدثنا محمد بن عيسى بن فليح بن سليمان قال ثنا سعيد بن منصور قال ثنا هشيم عن خالد فذكر بإسناده مثله حدثنا ابن أبي داود قال ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال ثنا محمد بن دينار الطاخي قال ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال كانوا قد أرادوا أن يضربوا بالناقوس وأن يرفعوا نارا لاعلام الصلاة حتى رأى ذلك الرجل تلك الرؤيا فأمر بلال أن يشفع الاذان ويوتر الإقامة حدثنا نصر بن مرزوق قال ثنا علي بن معبد قال ثنا عبيد الله بن عمرو الجزري عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال أمر بلال أن يشفع الاذان ويوتر الإقامة